الخميس، 12 مارس 2015

هل أنت من تحب الله العظيم لذاته المقدسه ام لنفسك فقط؟! 
احسان العمل من اهم أسباب الثبات على العمل. 
إياك ان تأكل لنفسك او تعيش لنفسك بل لله وزادك الإخلاص الذي امر به. 
تنظيم الوقت على الأهداف التي تريد تحقيقها. 
ثم اجعل ما تبقى من الوقت لما تريد من  وسائل  الاتصال,
ارسم خطتك. 
بعد تحديد أهدافك, 
ثم 
السؤال عن أحسن وسيله لتحقيق تلك الأهداف  ثم البدء بالخطوات وإذا عارضك ظرف فخذ بالبدائل  دون ان تترك البدائل أبداً أبداً
محاسبة النفس.
وفرض العقوبات الشديده .
وضع تقييم. 
ثم الموازنه ، 
انتبه✅
أن عبادة مرحلة الشباب لها مكانتها عند 
وكم هي لذيذه على نفس عبد حينما يكبر عليها لذا ذكر في الحديث وشاب نشأ في طاعة الله 
أما حينما تفضى، وتقل اعمالك ويصبح ليس عندك ما يشغلك وتقول الآن أنا فاضي لوعملت كذا وكذا نعم تؤجر بإذن الله لكن ليس كمن جاهد وصبر قال تعالى ((وجعلنا منهم أئمة يدعون بأمرنا لما صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون ))
أذاً فلا تقول سأعمل كذا وكذا إذا كبرت وشبعت من هذه الدنيا .
-




 لا تأخذكم وسائِل العصر عن القرآن ،فتبقَى أرواحُكم فارِغة يملؤها الهّم والغم والحزن' لن يسعِد القَلب إلا زادھ الروحي من العبادَة ..
  َ 

(الإنترنت فتنة.. فتنة يا هند!)

18 
هند عامر 
قالتها صديقتي وهي تفرك جبينها، وقد انعكست الحيرة على كل جزء من ملامحها، في منظر اختصر (معاناة) صديقتي مع الشبكات الاجتماعية وتحديداً تويتر!
لم تكن (الصديقة الحائرة) من ذوات التخصصات الشرعية لتقرن الإنترنت بكلمة (فتنة)، فأنا وهي -آنذاك- كنا ندرس في مرحلة الماجستير في الإعلام الرقمي، وكانت جُلّ دراستنا عن إيجابيات وسلبيات الإعلام الجديد، والمفترض أننا حينها كنَّا (أكثر مَن يعرف كيفية التعامل مع هذه الشبكات)، لكننا بكل بساطة.. فشلنا.
تعبيرها لامسَ جُرحاً في داخلي فعدت ذلك اليوم، وقد انتقلت لي عدوى (فرك الجبين)، وتساءلت:
هل تمكنت التقنية مِن سلبنا القدرةَ في السيطرة على أنفسنا؟
أي نوع من التأثيرات استطاعت هذه (الإنترنت) أن تفعله في حياتنا؟!
أي متعة أهدتنا؟ وأي لذة حرمتنا؟ أي.. وأي..
تتالت الأسئلة العابثة في تفكيري ينازعها صوتان:
صوت يؤكد إيجابيتها ويسرد لي (الفرص الاستثمارية الذهبية) التي قدمتها، و(التأثير التوعوي السريع) الذي أحدثته، بل حتى (الدعوات الصادقة) و(الأثر الطيب) و(الصحبة المباركة) التي رزقنا بهم الله بسبب هذه (الإنترنت).
وصوت آخر يسألني عن راحة بالي في الأيام الخوالي؟! عن الخشوع؟! عن بركة الوقت؟! عن ختم القرآن؟! عن مراجعته؟!
عن الأعمال المؤجلة؟! عن الأوراق المتراكمة؟! عن المواعيد المتأخرة؟! عن الأعمار التي تطوى؟!
يسألني عن صحبة الزمن الجميل، الذين استوطنت أرقامهم هواتفنا، وجعلتنا دوامة الشبكات الاجتماعية نبخل بوقتنا عنهم، حتى لم نعد نعرف عنهم سوى الأرقام!
عن مؤلفات تئن.. لنصدر بشأنها (قراراً حاسماً).. تطير به إلى دور النشر.. بعد أن أشغلتنا التقنية حتى عن (اتخاذ القرارات)!
عن (قلوبنا المشغولة) في الشبكات الاجتماعية بكل شيء، وفي الحياة بلا شيء!
عن (الهموم) التي لطالما واجهناها قبلاً بشجاعة وثبات، وبعد الشبكات أصبحنا عنها نتشاغل.. وعن نزع فتيلها نتغافل..
عن (الأمنيات) التي تعاهدناها بالدعوات.. وأصبحنا نتعاهدها بالفضفضة والتغريدات!
عن (الجراح)، التي أورثها خذلان مَن كنا لهم عوناً في الشدائد، فأشغلتهم الحياة عن مساعدة من تعاهدوهم بالوفاء!
فلما تجاوزنا المحن، واستعنّا بالصبر والتجلد على الحَزَن؛ عادوا يسوقون الأعذار ويبررون الخذلان.
ويؤكدون أنه لم يكن ليهنأ لهم نوم إلا بعد أن يزوروا حساباتنا ويطمئنوا أننا (مازلنا نغرد)!!
ياااه.. هل (تغريد) صاحبك يُغنيك عن اتصال ترد به إليه بعضَ روحه؟!
هل (صورة) يودعها في الانستقرام تكفيك لتتيقن أنه يعيش السعادة ويلتحف الهناء؟!
هل التواجد في الشبكات.. مبرر لنفي الخيبات؟
هل تواجدهم في حساباتهم، يُغنيهم عن تواجدنا في حياتهم؟
هل.. وهل.. ويعود السؤال الذي أيقظته صاحبتي ابتداء:
(هل الإنترنت فتنة؟)
ضوابط في التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي - http://www.al-forqan.net/articles/2771.html

في دائرة التقنيه

✅في دائرة التقنيه :
ومما يعين هلى اضعاف سلطان تلك الاجهزه عليك التمسك بأذكار الصباح والمساء والنوم خاصه لا سيما (اللهم فاطر السوات والارض......)
وقرأت آية الكرسي لاسيما عند النوم 
وقرأت آخر آيتين من سورة البقرة وأن لا تستلقي على ظهرك حتى تكملي اذكارك اذا كنت متعبه حتى لا يغلبك النوم 
الرجوع لاية (أولم نعمركم ...) فاطر آية